إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي

787

الغارات

لقومه ، والصحار عرق الحمى في عقبها ) وفي القاموس : ( وصحار كغراب عرق الخيل أو حماها ورجل من عبد القيس ) وفي الصحاح : ( وصحار بالضم اسم رجل من عبد القيس وفي الإصابة : ( صحار بن العباس ويقال بتحتانية وشين معجمة ويقال : عابس حكاهما أبو نعيم ويقال : ابن صخر بن شراحيل بن منقذ بن عمرو بن مرة العبدي ، قال البخاري : له صحبة ، وقال ابن السكن : له صحبة ، حديثه في البصريين ، وكان يكنى أبا عبد الرحمن بابنه ، وقال ابن حبان : صحار بن صخر ويقال له : صحار بن العباس له صحبة سكن البصرة ومات بها ( إلى أن قال ) ولصحار أخبار حسان وكان بليغا مفوها ( إلى أن قال ) وقال الرشاطي : ذكر أبو عبيدة أن معاوية قال لصحار : يا أزرق قال : القطامي أزرق ، قال ، يا أحمر قال ، الذهب أحمر قال ، ما هذه البلاغة فيكم ؟ - قال : شئ يختلج في صدورنا فنقذفه كما يقذف البحر بزبده ، قال : فما البلاغة ؟ - قال : أن تقول فلا تبطئ وتصيب فلا تخطئ . وقال محمد بن إسحاق بن النديم في الفهرست ( إلى أن قال ) وقال الرشاطي : كان ممن طلب بدم عثمان إلى آخر ما قال ( وفيه رواية مفصلة في وفوده على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإسلامه ) وفيه أيضا : وبعثه الحكم بن عمرو الثعلبي بشيرا بفتح مكران فسأله عمر عنها فقال : سهلها جبل وماؤها وشل وتمرها دقل وعدوها بطل فقال : لا يغزوها جيش ما غربت شمس أو طلعت ) وسنورد هذه القصة عن الطبري برواية مفصلة . ) وذكر الجاحظ في كتابي الحيوان والبيان أن صحار بن عباس كان بليغا سجاعا ونقل عنه ما يدل على ذلك ، وقال ابن قتيبة في المعارف : ( صحار بن العباس العبدي وفد على النبي صلى الله عليه وآله وأسلم وكان من أخطب الناس وأبينهم وكان أحمر أزرق وقال له معاوية يوما يا : أزرق ، قال البازي أزرق ، قال : يا أحمر ، قال : الذهب أحمر ، وكان عثمانيا وكانت عبد القيس تتشيع فخالفها ، وهو جد جعفر بن زيد ، وكان خيرا فاضلا مجتهدا عابدا . وقد روى صحار عن النبي صلى الله عليه وآله حديثين أو ثلاثة ) . وقال أيضا فيه عند ذكره أنساب العرب : ( وأما أنمار فمنهم عصر رهط الأشج العبدي ، ومنهم ظفر رهط صحار العبدي ) وفي أسد الغابة : ( صحار بن